الأمير سلطان بن عبد العزيز الأمير سلطان بن عبد العزيز الزيارات : 222126
فقد اطلعنا على خطابكم المرفق معه نسخة من العدد الثاني عشر من نشرة (نور القرآن)، والعدد الثاني من مجلة (هدى القرآن)، وهما يبرزان الجهود المباركة للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في خدمة أهل القرآن في العالم، والسبل المتبعة من قبل الهيئة في تيسير حفظه والتشجيع على مدارسته. ولاشك في أننا، ونحن نطلع على ما تبذله الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن من جهود خيـّرة، لنشعر بالفخر والاعتزاز بأن ينبع هذا العمل المبارك من المملكة العربية السعودية التي شرفها المولى جل جلاله بأن جعلها مهبط الوحي ومنطلق الرسالة، وإنه ليأتي في سياق الجهود الأخرى التي تبذلها المملكة، ولاسيما ما يتصل منها بالعناية الخاصة بكتاب الله عز وجل، ففي بلادنا، والحمد الله، نتشرف بنشره وتوزيعه على المسلمين في العالم، وها أنتم أولاء تكملون المسيرة في المساعدة على تحفيظه، وإن هذا العمل النبيل ذا الأهداف السامية لهو محل تقدير خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والمسئولين في المملكة، لأنه يتسق مع الرسالة الشريفة التي تحملها الدولة السعودية بكل فخر واعتزاز، وإننا لندرك أن ما تحققه الهيئة من نجاحات مردة إلى توفيق الله تعالى ثم شرف المقصد، كما أن لفضيلتكم نصيباً غير قليل من أسباب النجاح، لأنكم – كما نحسبكم، ولا نزكي على الله أحداً – تعملون بإخلاص لدينكم ثم وطنكم، فجزاكم الله خيراً على جهودكم المباركة، وزادكم توفيقاً وسداداً، ونفع الله بكم الإسلام والمسلمين في كل مكان، وأشركنا معكم بالأجر والمثوبة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
تحميل النسخة الإلكترونية :