كلمات نعتز بها من أشخاص نعتز بهم وقفوا في خدمة كتاب الله

  • بعث خــادم الحرمين الشريفــين الملك عبـــد الله بن عبدالعزيز برسالة شكر إلى أمين عام رابطة العالم الإسلامي معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وذلك رداً على البرقية التي بعث بها معاليه بمناسبة إنتهاء أعمال الملتقى العلمي الرابع الذي أقامته الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في الكويت. وفيما يلي نص البرقية التي بعث بها خادم الحرمين الشريفين: فقد وردتنا برقيتكم بتاريخ 19/11/1428هـ, بمناسبة انتهاء أعمــــال الملتقى العــــــلمي الرابع لحفاظ القرآن الكريم الذي عقدته في دولة الكويت الهيئة العالميـــة لتحفيظ القــــرآن الكريـــــم التابعـــــة لرابطـــــــة العـــــالم الإسلامي بالتعـــــاون مع وزارة الأوقــاف والشــــؤون الإسلاميــــة في دولة الكويت خلال المدة من 15 إلى 18/11/1428هـ . وإننا إذ نشكركم والمشاركين في الملتقى على ما عبّر عنه الجميع من مشاعر كريمة, ودعوات طيبة, تجــــاه مساندة أعمــــال الرابطــــة والهيئة, والعناية بالقرآن الكريم, وما تلقاه مناشط حفظه, والمدارس والمعاهد والمؤسسات والجمعيات التي تعنى بتدريس كتاب الله الكريم وتحفيظه من دعم ورعاية من حكومة المملكة العربية السعودية, لنسأل المولى العزيز الحكيم بأن يُوفق القائمين على هذا الملتقى لتحقيق ما يصبون إليه من خدمة لكتاب الله وللإسلام والمسلمين, إنه سميع مجيب. خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية

    الملك عبدالله بن عبدالعزيز
  • فقد اطلعنا على خطابكم المرفق معه نسخة من العدد الثاني عشر من نشرة (نور القرآن)، والعدد الثاني من مجلة (هدى القرآن)، وهما يبرزان الجهود المباركة للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في خدمة أهل القرآن في العالم، والسبل المتبعة من قبل الهيئة في تيسير حفظه والتشجيع على مدارسته. ولاشك في أننا، ونحن نطلع على ما تبذله الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن من جهود خيـّرة، لنشعر بالفخر والاعتزاز بأن ينبع هذا العمل المبارك من المملكة العربية السعودية التي شرفها المولى جل جلاله بأن جعلها مهبط الوحي ومنطلق الرسالة، وإنه ليأتي في سياق الجهود الأخرى التي تبذلها المملكة، ولاسيما ما يتصل منها بالعناية الخاصة بكتاب الله عز وجل، ففي بلادنا، والحمد الله، نتشرف بنشره وتوزيعه على المسلمين في العالم، وها أنتم أولاء تكملون المسيرة في المساعدة على تحفيظه، وإن هذا العمل النبيل ذا الأهداف السامية لهو محل تقدير خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والمسئولين في المملكة، لأنه يتسق مع الرسالة الشريفة التي تحملها الدولة السعودية بكل فخر واعتزاز، وإننا لندرك أن ما تحققه الهيئة من نجاحات مردة إلى توفيق الله تعالى ثم شرف المقصد، كما أن لفضيلتكم نصيباً غير قليل من أسباب النجاح، لأنكم – كما نحسبكم، ولا نزكي على الله أحداً – تعملون بإخلاص لدينكم ثم وطنكم، فجزاكم الله خيراً على جهودكم المباركة، وزادكم توفيقاً وسداداً، ونفع الله بكم الإسلام والمسلمين في كل مكان، وأشركنا معكم بالأجر والمثوبة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

    الأمير سلطان بن عبد العزيز
  • تلقينا خطابكم المرفق معه نسخة من التقرير السنوي الثالث لإنجازات الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم ، وقد اطلعنا على ما احتواه من معلومات دقيقة عن المجهودات الطيبة التي تبذلها الهيئة . أشكر لمعاليكم هذا الإهداء سائلاً المولى عز وجل أن يوفق الجميع لخدمة الإسلام والمسلمين. ولمعاليكم تحياتنا,،،

    الأمير مقرن بن عبد العزيز
  • تلقيت خطاب معاليكم ومشفوعة معه نسخة من التقرير السنوي الثالث للهيئة الذي يوضح بالأرقام والصور والمعلومات التفصيلية ماتم إنجازه من إقامة الحلقات والخلاوي وتطويرها وتنظيم المسابقات القرآنية وإقامة مراكز القرآن الكريم ومعاهده . والتي شملت عدداً كبيراً من دول العالم ،نشكر معاليكم على إهدائكم .. راجياً الله أن يوفق الجميع إلى عمل الخير إنه سميع مجيب .. ولمعاليكم تحياتنا ,،،

    الملك سلمان بن عبدالعزيز

الزيارات

16798