• الهيئة العالمية تقيم الملتقى القرآني الأول في اسكندنافيا

الهيئة العالمية تقيم الملتقى القرآني الأول في اسكندنافيا

أقامت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في الفترة من 11-13/5/1429هـ بمدينة فنلندا الملتقى الأول لتعليم القرآن الكريم لدول اسكندنافيا, وذلك بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة قارئ القرآن في فنلندا, شارك فيه (50) مدرساً من مختلف دول اسكندنافيا, وبحضور مؤسسات قارئ القرآن مالمو بالسويد وقارئ القرآن يوتوبوري بالسويد وقارئ القرآن أوسلو في النرويج.
بدأ حفل الملتقى بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقى رئيس مؤسسة قارئ القرآن السيد عبدالباسط بواحميدة كلمة رحب فيها بالحضور والجهات المشاركة، وأثنى على جهود الهيئة العالمية وما تقدمه من مساهمة ودعم متواصل للمؤسسات القرآنية في كل أنحاء العالم، بعد ذلك ألقى رئيس مؤسسة القرآن في اسكندنافيا الشيخ عبدالرشيد كلمة شكر فيها الهيئة العالمية على جهودها وتبنيها الملتقى، وتحدث عن حلقات القرآن الكريم في اسكندنافيا وأبرز الأنشطة التي تقوم بها، عقب ذلك ألقى مندوب الهيئة العالمية السيد عبدالله المهيب كلمة أوضح فيها أن الملتقى يهدف إلى دراسة الوضع التعليمي القرآني القائم في دول اسكندنافيا ووضع الخطط والبرامج العملية للارتقاء به، وتطرق إلى أهم التوصيات التي تخدم العمل القرآني في دول اسكندنافيا، وفي اليوم الثاني ألقيت العديد من المحاضرات عن تعليم القرآن الكريم في مالمو بالسويد، وفي فنلندا، وفي النرويج اشتملت على طرح أهم النشاطات التي تقوم بها مؤسسات القرآن والجمعيات، وطبيعة العمل والعوائق التي تواجه العمل، هذا وقد عقدت على هامش الملتقى ندوة للمعلمين ألقى فيها عدد من المشاركين كلمات عن تعليم القرآن الكريم واستعرضوا تجاربهم وخبراتهم، وتطرقوا للعقبات التي تواجه بعض المعلمين وتعليم القرآن الكريم في اسكندنافيا، وطرح مندوب الهيئة العالمية رؤية الهيئة المستقبلية لما سيكون عليه التعليم القرآني في دول اسكندنافيا، هذا وقد أقيمت على هامش الملتقى مسابقة قرآنية للأطفال وجدت قبولاً واستحساناً من جميع المشاركين في الملتقى.