• الدكتور بصفر: ذكرى البيعة تجديد للولاء لخادم الحرمين الشريفين وفرصة لتأمل الإنجازات الضخمة التي تحققت خلال ثلاثة أعوام

الدكتور بصفر: ذكرى البيعة تجديد للولاء لخادم الحرمين الشريفين وفرصة لتأمل الإنجازات الضخمة التي تحققت خلال ثلاثة أعوام

رفع فضيلة الدكتور عبد الله بن علي بصفر إمام وخطيب مسجد الشعيبي بجدة والأمين العام للهيئة العالمية للكتاب والسنة التابعة لرابطة العالم الإسلامي، أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله, بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لتوليه - أيده الله - مقاليد الحكم، وأكد الدكتور بصفر أن ذكرى البيعة تمثل فرصة لتأمل الإنجازات الضخمة التي تحققت خلال ثلاثة أعوام، مشيراً إلى أنها تجسد ما يتصف به - رعاه الله - من صفات أبرزها تفانيه في خدمة وطنه ومواطنيه والأمتين العربية والإسلامية وتحقيق السلام والاستقرار لبقية دول العالم، وفق سياسة حكيمة تقوم على تعزيز السلام العالمي وتحقيق التعاون الدولي والإسهام في دعم الشعوب والنهوض بها. وهي فرصة لتذكر الإنجازات الكبيرة الداخلية والخارجية التي تحققت في عهد الملك سلمان لتكون شاهد عيان على حكمته وحنكته وقدرته على التعامل مع القضايا الداخلية والخارجية، حتى حقق لهذه البلاد وشعبها الحماية والاستقرار بعد رعاية الله سبحانه وتعالى.
وشهد هذا العهد المجيد، مواصلة المملكة تصديها لكل أشكال الإرهاب، وتجفيف منابعه، بل تعدّت محاربته من المستوى المحلى إلى الدولي من خلال تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب، مما يؤكد دور المملكة الريادي في محاربة هذه الآفة، التي تضرر منها المسلمون.
وأكد بصفر أن المملكة أصبحت في عهد الملك سلمان - حفظه الله - تقف جنبا إلى جنب مع الدول العظمى في صنع القرارات الدولية والتأثير فيها خدمة للإسلام والمسلمين.
وأكد الأمين العام بأن قرار عاصفة الحزم وبناء الأمل يؤكد مواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز المستمرة والأزلية، وتأكيد واضح على أنها لن تتخلى عن أشقائها في اليمن، فدائماً ما تجد الدور السعودي في احلك الظروف، وقال بصفر: تجلت إنسانية خادم الحرمين الشريفين على المستوى الإقليمي والدولي من خلال أعمال الإغاثة الإنسانية وقوافل الدعم التي تُسيّر إلى أصقاع الأرض كافة، وحيثما وُجد المستضعفون من المسلمين والفقراء، وقال بصفر: استطاع خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - أن يحقق منذ توليه مقاليد الحكم إنجازات تطويرية وتنموية استهدفت المواطن السعودي والمنظومة الإدارية والهيكلية لمنظومة المؤسسات الحكومية مع استمرارية عجلة التنمية وتطوير البنى التحتية والخدمات ولم يشغله ذلك عن الاهتمام بالأمور الدينية وعلى رأسها كتاب الله عز وجل، وسنة رسوله والحرمين الشريفين، وأشار بصفر إلى أن إنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان للحديث النبوي الشريف بالمدينة المنورة، يدل على عناية خادم الحرمين الشريفين بالسنة النبوية كمصدر من مصادر التشريع ليكون هذا المجمع منارة علم ومرجعاً ‏للمسلمين في كافة بلاد المسلمين، لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه، والاقتداء به في عقيدته وعباداته وأخلاقه، ونصرة سنته المطهرة التي جعلها النبي الكريم مع القرآن العظيم بقوله: (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً؛ كتاب الله، وسنتي). ويُولي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- اهتماماً وعناية بالحرمين الشريفين وتوسعتهما وبجميع الأماكن المقدسة لخدمة وراحة حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأكد بصفر أن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لم يألُ جهدًا منذ توليه الحكم في المضي قدمًا بمسيرة الوطن نحو التقدم، فقد تعددت نشاطاته في المجالات المختلفة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، فعلى المستوى الداخلي برزت رعايته - حفظه الله - للعديد من المناسبات والاحتفالات والإنجازات المتنوعة، ومن جهوده القرآنية تأسيس جائزة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، ورعايته لمسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، والرعاية الكريمة لفعاليات جائزة الأمير سلطان الدولية في حفظ القرآن الكريم للعسكريين، والرعاية الكريمة للجائزة العالمية في خدمة القرآن الكريم، وكذلك رئاسته الفخرية للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض، ومشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز لتعليم القرآن عن بعد، ودعمه لتعليم ونشر كتاب الله عز وجل على كافة أبناء الأمة الإسلامية في شتى بقاع الأرض.
وجدد الدكتور بصفر الولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ولسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - داعياً الله سبحانه وتعالى أن يعينهما ويجعلهما ذخراً للأمة الإسلامية وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان وأن يمدهما بالصحة ودوام التوفيق والسداد.