• الدكتور بصفر: مسابقة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة تهدف إلى إذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين

الدكتور بصفر: مسابقة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة تهدف إلى إذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين

أكد الدكتور عبد الله بصفر إمام وخطيب مسجد الشعيبي بجدة والأمين العام للهيئة العالمية للقرآن والسنة، أن مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، منذ الانطلاقة الأولى وهي تسير بقوة لتحقيق غاياتها السامية. وها هي المسابقة في دورتها التاسعة تهدف إلى تشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية، وإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين، والاسهام في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي واقتراح الحلول المناسبة، وإثراء الساحة الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة، وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان، والإسهام في التقدم والرقي الحضاري للبشرية.
وأشار فضيلته إلى أن خدمة السنة النبوية وعلومها شرف عظيم لكونها مصدر التشريع الثاني لديننا الإسلامي الحنيف، ومنبع البيان والتفسير لكثير من قضايا الدين ومسائله الرئيسة,
وقال بصفر : بالنظر إلى كثرة المتنافسين على هذه الجائزة يتأكد لنا أنها جائزة فريدة متميزة، حيث صارت بعد هذه السنوات القليلة من عمرها قِبلة للمتنافسين في خدمة السنة النبوية، ومحفِّزاً كبيراً للباحثين فيها، ومرجعاً أصيلاً للدارسين الراغبين في الاطلاع على البحوث المنهجية الأصيلة في مجال السنة ودراساتها. وأشار الأمين العام إلى أن للجائزة دور في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته بما يعود بالنفع على المسلمين في الحاضر والمستقبل وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان والإسهام في التقدم والرقي للحضارة البشرية. وهي مظهر من مظاهر اهتمام بلادنا بخدمة الإسلام والمسلمين، إن دور بلادنا في خدمة الإسلام والمسلمين ينبع من التزامها بإعلاء كلمة التوحيد وتمسكها بكتاب الله والسُنة النبوية المطهرة، كما يكتسب أهميته من مكانتها الفريدة باعتبارها مهبط الوحي ومهوى أفئدة المسلمين وأرض الحرمين الشريفين التي أشرق في ربوعها نور الإسلام وحملت إلى الدنيا رسالته الخالدة.
وأكد بصفر أن هذه الجائزة ستساعد على نشر السنة النبوية الصحيحة، وحفظها من التغيير والتشويه, ومن هنا كانت هذه الجائزة عاملاً فاعلاً في تثبيت قواعد السنة والدراسات المتصلة بها. إن حكومة بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان يحفظهما الله، تشعر بمسؤوليتها تجاه خدمة الدين لكونها مهبط الوحي، وهذه الجائزة من الأمير نايف بن عبدالعزيز يرحمه الله، تجسد إحساسه الحي بمسؤوليته في خدمة دينه، فجزاه الله خير الجزاء.