• الدكتور بصفر يشيد باهتمام ولي العهد بالسنة النبوية الشريفة

الدكتور بصفر يشيد باهتمام ولي العهد بالسنة النبوية الشريفة

أشاد إمام وخطيب جامع الشعيبي بجدة والأمين العام للهيئة العالمية للقرآن والسنة الدكتور عبدالله بن علي بصفر، باهتمام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز بالسنة النبوية، حيث أكد سمو ولي العهد أنهم يعملون على إعادة الإسلام لاعتداله وأن سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي أهم الأدوات لتحقيق ذلك، مشيراً إلى آن السنة المطهرة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، والاهتمام والعناية بها اهتمام بكتاب الله عز وجل لأنها المفسرة والشارحة له، قال تعالى (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) وقوله تعالى (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) وقوله صلى الله عليه وسلم (ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه) وأوضح بصفر أنه منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون يقدمون رسالة الإسلام في رؤية حضارية سامقة، تألفها النفوس، وتحترمها العقول، أما تيارات الغلو والجفاء التي انتهجت التطرف والإرهاب مسلكاً لها فكان نتاج عملها التنفير من الإسلام وتشويه صورته وتكثير أعدائه، فشوهوا صورة الدين حتى عند بعض أبنائه فكانوا سبب جنوحهم عنه، وصدق فيهم قوله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس إن منكم منفرين) وقوله عليه أفضل الصلاة والتسليم(هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ) وقوله صلى الله عليه وسلم (إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين) وها هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحقق انتصارًا للسنة النبوية، بالأمر الملكي بإنشاء مجمع باسم (مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف) في المدينة المنورة بمتابعة من ولي العهد حفظه الله، وذلك نظرًا لعظم مكانة السنة النبوية لدى المسلمين، واستمرارًا لما نهجت عليه هذه الدولة من خدمتها للشريعة الإسلامية ومصادرها، ولأهمية وجود جهة تُعنى بخدمة الحديث النبوي الشريف وعلومه، جمعًا وتصنيفًا وتحقيقًا ودراسة. إن المملكة، انطلاقا من الأسس التي نشأت عليها، وما تعاهد عليه ولاة الأمر من خدمة الإسلام والحرمين الشريفين وقاصديهما، ما زالت تواصل أعظم الجهود في سبيل ذلك، فصارت اليوم منارة للهدى، ولقد هيأ الله سبحانه وتعالى لهذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله. ولاة أمر نذروا أنفسهم لخدمة الدين والاهتمام والعناية بمصدري التشريع في البلاد وهما كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليكونا دستورًا ومنهاجَا للمملكة العربية السعودية.