• الهيئة العالمية تكرم الفائزين بالجائزة العالمية لخدمة القرآن الكريم

الهيئة العالمية تكرم الفائزين بالجائزة العالمية لخدمة القرآن الكريم

أقامت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم مساء الثلاثاء حفل تكريم الفائزين بالجائزة العالمية لخدمة القرآن الكريم، وذلك في قاعة الطيبات (بمتحف الشيخ عبدالرؤف خليل) في مدينة جدة.
والذي تضمن على جائزة أفضل مؤسسة قرآنية، وجائزة أفضل معهد قرآني، وجائزة أفضل معلم، وجائزة أفضل مسابقة قرآنية، الذين تحصلوا عليها في الحفل السنوي الذي نظمته الهيئة العالمية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت مؤخراً. بدأ حفل التكريم بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها القارئ عمر محمد بافضل. ثم ألقى الدكتور عبدالله بن علي بصفر الأمين العام للهيئة كلمة أشاد فيها بجهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، واهتمامه البالغ بالقرآن الكريم وأهله، وتشريفه للحفل، وأثنى على جهود وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية السيد عبدالله المحيلبي وعلى الجهود التي بذلها كل من وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الدكتور عادل الفلاح ووكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية لشؤون القرآن الكريم والحج والدراسات الاسلامية الأستاذ مطلق القراوي، لمتابعتهم وحرصهم في إنجاح حفل التكريم السنوي والملتقى العلمي الرابع للهيئة العالمية، ثم تطرق الدكتور بصفر إلى أهمية التكريم وما يتركه من آثار طيبة في النفوس البشرية، وأن تكريم المبدعين يعتبر نوع من الوفاء والشكر لجهودهم وإبداعهم في المجال الذي تميزوا فيه، وقال الدكتور بصفر: إنه تم تخصيص الجوائز تقديراً للمتميزين واحتفاءً بهم، وتشجيعاً لهم على أن يبذلوا أقصى جهودهم في سبيل خدمة القرآن الكريم، ويتنافسوا فيما بينهم من أجل تأكيد تميزهم، مؤكداً أن أفضل مجالات التنافس وأفضل مجالات التكريم تكون في المجالات القرآنية، وأضاف أن الهيئة ماضية في تقديم المزيد من البحوث والدراسات للارتقاء بكل ما من شأنه خدمة كتاب الله وخدمة أهله، وفي ختام كلمته طلب من الجهات الأخرى أن تحذوا حذو المكرمين في الجائزة العالمية لخدمة القرآن الكريم، بعد ذلك ألقى المكرمون في الحفل عدداً من الكلمات أشادوا فيها بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في خدمة كتاب الله عز وجل وحرصها الدائم على نشره وتعلميه في شتى أنحاء العالم، وأثنوا على جهود رابطة العالم الإسلامي متمثلة في أمينها العام معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي وعلى فضيلة الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الدكتور عبدالله بصفر لما يقومان به من أعمال جليلة في سبيل خدمة القرآن الكريم، سائلين الله عز وجل أن يجعل ذلك في موازين أعمالهما، وقالوا: إن مثل هذا التكريم، يعبّر عن مدى اهتمام الهيئة العالمية بأبنائها القرآنيين في مختلف أنحاء العالم، وشكروا العاملين في الهيئة العالمية على جهودهم التي يبذلونها في خدمة القرآن الكريم، عقب ذلك ألقى رئيس المجلس العلمي للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم فضيلة الدكتور أيمن رشدي سويد كلمة بدأها بالدعاء والثناء لله عز وجل، وأشاد بجهود الدكتور عبدالله بصفر وتفانيه في خدمة القرآن الكريم، ثم تطرق إلى نور القرآن الذي لا ينطفئ أبداً مهما حاول أعداء الإسلام محاربته، والوقوف أمامه وقال: لقد علم أعداء الله أثر القرآن ونوره على المجتمع المسلم، فحرصوا على إبعاد الأمة الإسلامية عنه، ولكن لن يستطيعوا لأن ذلك النور هو نور الله وكلام الله لا ينطفئ أبداً، بعد ذلك تم تكريم الفائزين وتسليمهم الشهادات التقديرية، هذا وقد تخلل حفل التكريم بعض الأناشيد الإسلامية من فرقة نادي الفرسان بمسجد الشعيبي.