• الدكتور عبد الله بصفر يتسلم جائزة الشباب العالمية في خدمة العمل الإسلامي

الدكتور عبد الله بصفر يتسلم جائزة الشباب العالمية في خدمة العمل الإسلامي

تسلّم فضيلة الدكتور عبد الله بن علي بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي في مجال القرآن, وذلك في الحفل التكريمي الذي نظمته جمعية الإصلاح ورابطة الفن الإسلامي العالمية ومركز شباب المستقبل للدراسات والبحوث والتطوير, تحت رعاية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ــ ملك مملكة البحرين ــ والذي أقيم في يوم الجمعة 20 ربيع الأول 1429هـ بمركز البحرين للمؤتمرات بفندق كراون, وحضر الحفل الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة نيابة عن الملك, وقد منحت هذه الجائزة لفضيلة الدكتور عبدالله بصفر تقديراً للجهود المتميزة التي بذلها في خدمة الإسلام، والدعوة إليه، وإبراز الإسلام بالصورة المشرقة في مجال القرآن الكريم, والعمل على نشره في كافة أنحاء العالم، وقد ألقى فضيلة الدكتور عبدالله بصفر كلمة في هذه المناسبة عبر فيها عن شكره وامتنانه العظيم بعد شكر الله سبحانه وتعالى لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ــ ملك مملكة البحرين ــ على رعايته لهذه المناسبة، كما شكر سعادة الأمين العام لجائزة الشباب العالمية لخدمة الإسلام الدكتور علي بن حمزة العمري والسادة أعضاء مجلس أمناء الجائزة على الثقة الغالية التي أولوه إياها, وقال: إنني أعتز بهذه الجائزة وأقدرها غاية التقدير، واستطرد قائلاً: إن هذه الجائزة ليست لشخصي في الحقيقة, فهذه الجائزة رمز تقدير لكل من منحني الفرصة لخدمة كتاب الله تعالى وساعدني على ذلك، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز, وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز, وصاحب المعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي, وهي أيضاً لمشايخي وأساتذتي الذين علموني كتاب الله تعالى, وفي مقدمتهم فضيلة الدكتور أيمن سويد، والشيخ الدكتور عدنان سرميني, ثم لوالديّ جزاهما الله خيراً, ولجميع إخواني الذين يعملون في الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم. فالجائزة لهؤلاء جميعاً، وهي شهادة وإشادة بنجاح أنشطة الهيئة العالمية, وظهور أنشطتها وبرامجها للقاصي والداني في شتى أنحاء العالم، وأضاف في كلمته أن الله منّ عليه بخدمة القرآن الكريم ونشره وتعليمه والعناية به تلاوةً وفهماً وتطبيقاً، وكنت إماماً للمصلين في الأوقات الخمس وصلاة التراويح وخطيباً لأكثر من 27 سنة، وتم بحمد الله تعالى تسجيل المصحف المرتل بصوتي وأصبح يذاع في عدد من إذاعات الدول العربية والإسلامية، ثم أشار إلى المراحل التي تعاقب عليها في خدمة القرآن الكريم إلى أن تولى مهام الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
ومما يشار إليه أن فضيلة الدكتور بصفر قام خلال إقامته بمملكة البحرين في يومي الخميس والجمعة بإمامة المصلين في صلاة المغرب والعشاء بجامع أبي بكر الصديق في يوم الخميس, وألقى خطبة الجمعة في جامع السيد يوسف بن أحمد كانو، وأمّ المصلين بجامع نوف النصار في صلاة المغرب.