• الهيئة العالمية تقيم المسابقة القرآنية الأولى في فنزويلا

الهيئة العالمية تقيم المسابقة القرآنية الأولى في فنزويلا

أقامت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالتعاون مع مركز إبراهيم بن عبد العزيز البراهيم رحمه الله تعالى بمدينة كاراكاس في فنزويلا المسابقة القرآنية الأولى لصغار الطلاب والطالبات من فنزويلا وجزر الكاريبي، وقد اشتملت على ثلاثة فروع: حفظ خمسة عشر جزءاً وعشرة وخمسة أجزاء، وكونت لجنة تحكيم لفعاليات هذه المسابقة من حفاظ أئمة المسجد، وشارك فيها أمين عام الهيئة العالمية، وأقيم احتفال بهذه المناسبة حضره فضيلة الدكتور عبد الله بصفر الأمين العام للهيئة وممثل عن سفير خادم الحرمين الشريفين وأعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء الجمعيات الإسلامية، ومدير المركز الأستاذ محمد علي بخاري، ولجنة التحكيم، والآباء والأمهات والطلبة والطالبات، وجمع من المواطنين، بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقيت بعض الكلمات عبر فيها المتحدثون عن أهمية المسابقة والآثار الطيبة التي تركتها في نفوس جميع الحاضرين والطلاب والطالبات خاصة، وأشادوا بجهود الهيئة العالمية في خدمة القرآن وتنظيمها لهذه المسابقة، بعد ذلك ألقى فضيلة الدكتور عبد الله بصفر كلمة رحب فيها بالحاضرين وشكرهم على مشاركتهم في حفل تكريم حفظة القرآن الكريم، وأشاد بالمشاركين ومحاولاتهم للحفظ والتجويد بالرغم من لغتهم الاسبانية، وحثهم على بذل المزيد من الجهد في سبيل حفظ القرآن الكريم، وأشاد في كلمته بجهود مسجد ومركز الشيخ إبراهيم عبد العزيز البراهيم رحمه الله تعالى، وشكر أبناءه وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم البراهيم لدعمه للهيئة العالمية وبرامجها المختلفة، ويعتبر مسجد ومركز البراهيم معلماً حضارياً، حيث يقع في وسط المدينة وترتفع منارته مائة وعشرين متراً، ويضم إضافة إلى ذلك قاعة متعددة الأغراض ومدرسة وإدارة وسكن للأئمة، وتأتي هذه المسابقة عرفاناً من الهيئة العالمية لجهود معاليه في خدمة القرآن الكريم، وفي ختام الحفل وزعت الجوائز العينية والنقدية على المشاركين والمشاركات في المسابقة القرآنية، وقد نقل هذا الحفل التلفزيون الفنزولي وأجرى لقاءاً خاصاً مع الأمين العام تحدث فيه عن انطباعاته عن المسابقة القرآنية، وفي اليوم الثاني لزيارة الأمين العام لفنـزويلا أقام سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين بمدينة كاراكاس حفل عشاء لفضيلة الدكتور عبد الله بصفر بمناسبة هذه المسابقة القرآنية الأولى في فنزويلا، حضره بعض سفراء الدول العربية والتجار والمحسنين المسلمين وأعضاء المركز الإسلامي بمدينة كاراكاس.