• الهيئة العالمية توافق على النظام الأساس للمجلس العالميِّ لشيوخ الإقراء

الهيئة العالمية توافق على النظام الأساس للمجلس العالميِّ لشيوخ الإقراء

وافقت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم وهيئتها التأسيسية برئاسة معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس مجلس إدارة الهيئة على إقرار النظام الأساس للمجلس العالميِّ لشيوخ الإقراء, وذلك انطلاقاً من حرص الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم على النهوض بخدمة كتاب الله. ويتكون المجلس من شيوخ الإقراء البارزين في العالم الإسلامي، والذي يختص بجمع الموضوعات المتعلقة بتعليم القرآن الكريم وإقرائه وتحقيقها ودراستها، ووضع المعايير والضوابط العلمية لإقراء القرآن الكريم وإصدار الإجازة القرآنية والتصديق عليها، وتنسيق الجهود بين مشايخ الإقراء والجهات المعنية في هذا المجال. وقد تم اختيار أعضاء المجلس العالمي لشيوخ الإقراء، من عدد من الدول الإسلامية على مستوى العالم وسيتم عقد الاجتماع الأول للمجلس قريباً بإذن الله تعالى.
الجدير بالذكر أن فكرة هذا المجلس جاءت في المؤتمر العالمي الأول للهيئة العالمية تحت عنوان: (تعليم القرآن الكريم .. تعاون وتكامل). الذي عقد بجدة في 22ــ24/6/1431هـ والذي رعاه خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (رحمه الله)، وكان إحدى توصيات المؤتمر: تكوين مجلس عالمي لشيوخ الإقراء بإشراف الهيئة يكون مرجعاً عالمياً لتعليم القرآن الكريم وضبط الإجازات والتسجيلات القرآنية.
من جانبه أكَّد معالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي -الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي - أن ما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير مقرن بن عبد العزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز من أعمال جليلة لخدمة كتاب الله تعالى وعلومه هو امتداد لأياديهم البيضاء، وأعمالهم الخيرة، وتشجيعهم ودعمهم لكل محب ومخلص من العاملين في التعليم القرآني. وأنَّ إنشاء المجلس العالمي لشيوخ الإقراء يأتي ضمن عناية ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة بالقرآن الكريم عنايةً عظيمةً، ورعايةً كريمةً؛ لإظهار دور شيوخ الإقراء في العالم ومكانتهم وأثرهم في تعليم كتاب الله وإقرائه لضبط وإتقان تلاوته وتجويده وقراءاته المتواترة، ونشر الإجازة القرآنية بالسند المتصل إلى رسول الله.
وأعرب فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم عن شكره وامتنانه لولاة الأمر في المملكة على اهتمامهم بكتاب الله عز وجل والحرص على تعليمه والعمل به ونشره على كافة أبناء الأمة الإسلامية، فالمملكة قامت منذ المؤسس الأول الملك عبدالعزيز (يرحمه الله)، على منهج كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، وحرصت على خدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض, وأن رابطة العالم الإسلامي والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم تسعيا لتحقيق تطلعات ولاة الأمر في هذا المجال المبارك, وسيكون لهذا المجلس بعون الله دور مهم في تحقيق مرجعية علمية لتحفيظ وتجويد القرآن الكريم على مستوى العالم.