• انعقاد الاجتماع الأول للمجلس التأسيسي للجوائز والمسابقات الدولية بمقر الهيئة العالمية في جدة

انعقاد الاجتماع الأول للمجلس التأسيسي للجوائز والمسابقات الدولية بمقر الهيئة العالمية في جدة

عقد بمقر الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في جدة، الاجتماع الأول للمجلس التأسيسي للجوائز والمسابقات الدولية، بمشاركة 15 دولة، وذلك برئاسة الأستاذ عبد الله مهدي براك الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بدولة الكويت، وبحضور كل من الدكتور محمد عبد الرحيم سلطان العلماء نائب رئيس المجلس التأسيسي واللواء الدكتور محمد بن عبد الرحمن السعدان المشرف على جائزة الأمير سلطان الدولية في حفظ القرآن للعسكريين وفضيلة الأمين العام للهيئة الدكتور عبد الله بن علي بصفر، كما شارك في الاجتماع رؤساء وممثلو الجوائز والمسابقات القرآنية الدولية في العديد من الدول الاسلامية. افتتح الاجتماع بتلاوة مباركةٍ من كتاب الله تعالى تلاها فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، ثم كلمة ترحيبية من فضيلته بالضيوف الكرام. وألقى السيد عبد الله مهدي براك رئيس المجلس التأسيسي للجوائز والمسابقات القرآنية الدولية كلمةً موجزةً رحَّب فيها بالمشاركين في الاجتماع، وألقى الضوء على نتائج الملتقيات الثلاثة السابقة وتطوراتها بإنشاء المجلس التأسيسي للجوائز والمسابقات القرآنية الدولية. ناقش المجتمعون جدول الأعمال المشتمل على استعراض توصيات الملتقى الثالث الجوائز والمسابقات الدولية في الكويت، وعرض وثيقة النظام الأساسي للمجلس التأسيسي للجوائز والمسابقات، وعرض قواعد التحكيم العامة دراسة ومقارنة ودور قناة أهل القرآن في ابراز المسابقات الدولية إعلامياً، وتصور لجائزة الجوائز، كما ناقشوا بعض المقترحات التي طرحت من قبل الأعضاء، وخرج المجتمعون ب(17) توصية منها:
أن يكون لدى المجلس التأسيسي قائمة بأسماء الأساتذة المحكِّمين في المسابقات الدولية من مختلف دول العالم - الاهتمام بإقامة فرع بتفسير القرآن الكريم في المسابقات الدولية لإبراز معاني ألفاظ كتاب الله تعالى وأسباب النزول - الاستفادة من البرنامج التقني في تحكيم المسابقات الدولية الذي أعدَّته جائزة الكويت الدولية - أهمية اختيار المحكمين في المسابقات الدولية وأن يكونوا جامعين بين الرواية والدراية في تلقِّي القرآن الكريم، وذلك بحصولهم على الإجازة بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءات العشر، وكذلك الحصول على درجة الماجستير والدكتوراه في القرآن الكريم وعلومه - إشراك النساء ضمن الجوائز والمسابقات القرآنية الدولية في مكان مخصص لهن - إقامة ملتقى تربوي على هامش كل جائزة أو مسابقة دولية خاصة بالمتسابقين لتعزيز بعض القيم لديهم، وخاصة مسابقة "جائزة الجوائز".
وفي ختام الاجتماع أعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للهيئة العالمية لتحفيظ الكريم على حُسن الإعداد والترتيب، كما عبروا عن شكرهم وعرفانهم لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز على دعمهم واهتمامهم بالقرآن الكريم في جميع أنحاء العالم.