• ختام فعاليات الملتقى القرآني صروح تعنى بالقرآن الكريم بالمدينة المنورة والذي أقامته الهيئة العالمية ومنظمة (الآيسيسكو) بـ (11) توصية

ختام فعاليات الملتقى القرآني صروح تعنى بالقرآن الكريم بالمدينة المنورة والذي أقامته الهيئة العالمية ومنظمة (الآيسيسكو) بـ (11) توصية

اختتمت فعاليات الملتقى القرآني صروح تعنى بالقرآن الكريم بالمدينة المنورة والذي أقامته الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الآيسيسكو) تحت رعاية الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، وذلك بعد خمسة جلسات متنوعة وورش عمل وخرج الملتقى بالتوصيات التالية:
العمل على تشييد قسم باللجنة الفرعية للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة يقوم بالتنسيق بين الصروح القرآنية التي تعنى بالقرآن الكريم - الإفادة من الخبرات والكفاءات العلمية القرآنية بالمدينة المنورة في مجال البرامج التلفزيونية والملتقيات العلمية التي تنظمها الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في مختلف دول العالم - تبادل الإصدارات العلمية والتربوية والإعلامية بين الصروح القرآنية في المدينة المنورة والصروح القرآنية الأخرى المحلية والدولية - تزويد قناة أهل القرآن الفضائية وهي قناة المؤسسات القرآنية في العالم بأهم البرامج القرآنية ومناقشة الرسائل الجامعية المتخصصة في القرآن الكريم وعلومه - إعداد أفلام وبرامج تعريفية في الصروح القرآنية بالمدينة المنورة لعرضها في مختلف الوسائل الإعلامية وخاصة قناة أهل القرآن - السعي لإقامة أكاديمية أو قسم جامعي أو دبلوم لإعداد وتدريب الكفاءات لإدارة المعاهد والحلقات القرآنية علميا وتربويا - الاهتمام بإقامة معرض دولي متنقل يهتم بإظهار تاريخ نزول القرآن الكريم وكتابته وتعليمه عبر العصور بالتعاون مع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - إقامة مؤتمرات قرآنية في مختلف دول أوربا للتعريف بفضل القرآن الكريم وأهله وتعظيمه والدفاع عنه - الاهتمام ببيان الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة وعرض نماذج فيها لزائري المدينة المنورة - وضع خطة لتجريب منسوبي الجهات القرآنية على مهارات استخدام الحاسب الآلي وتقنية المعلومات والتركيز على استخدامهما في تعليم القرآن الكريم - تبني استخدام التعليم الإلكتروني في حفظ وتعليم القرآن الكريم وخصوصا تطبيقات الأجهزة الذكية.
واختتم المشاركون توصياتهم بالشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولسمو ولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبد العزيز(حفظهما الله) لدعمهما وتشجيعهما لكل من يهتم بالشأن القرآني، وشكروا صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة لاهتمامه بالملتقى وإدراجه ضمن فعاليات المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية، وشكروا كل الجهات التي شاركت في الملتقى وتعنى بالقرآن الكريم في المدينة المنورة. وهي: كلية القرآن الكريم التابعة للجامعة الإسلامية، وقسم الدراسات القرآنية بجامعة طيبة، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف، والهيئة العالمية للإعجاز العلمي، ومركز تعظيم القرآن الكريم، والجمعية العلمية تبيان، ومؤسسة والدة الأمير ثامر بن عبدالعزيز والجمعية الخيرية للقرآن الكريم بالمدينة المنورة، وكرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للقرآن الكريم وعلومه بالجامعة الإسلامية والمركز الخيري لتعليم القرآن الكريم وعلومه، وإدارة مدارس تحفيظ القرآن بالمدينة المنورة التابعة لوزارة التربية والتعليم ومركز دار القلم التعليمي التابع لوزارة التربية والتعليم، ومركز نور لتقنية المعلومات في خدمة القرآن الكريم.