• تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وبتشريف أمير منطقة مكة المكرمة الهيئة العالمية تكرم الفائزين بالجائزة العالمية السادسة لخدمة القرآن الكري

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وبتشريف أمير منطقة مكة المكرمة الهيئة العالمية تكرم الفائزين بالجائزة العالمية السادسة لخدمة القرآن الكري

تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وبتشريف من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة أقامت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم يوم الثلاثاء السابع من شهر رمضان المبارك بفندق هيلتون في جدة، حفل الجائزة العالمية السادسة لخدمة القرآن الكريم. بدأ الحفل بتلاوة من الذكر الحكيم، ثم ألقى فضيلة الأمين العام للهيئة الدكتور عبد الله بصفر كلمة ترحيبية، شكر فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لرعايته لهذه الجائزة المباركة وإكرامه لأهل القرآن ، وسأل الله عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناته وأن يطيل عمره بصحة وعافية ويبلغه ثمار مشاريعه الكبرى في خدمة الإسلام والوطن. كما شكر سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على موافقته على منح الهيئة العالمية لجائزة أفضل مؤسسة قرآنية لهذا العام وصدور أمره الكريم بذلك.
كما شكر لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة نائباً عن خادم الحرمين الشريفين تشريفه للحفل والذي أضفى عليه روعة وبهاء وقد بدأت مشاريع تطوير منطقة مكة تظهر للعيان وبدت معها ملامح المستقبل الواعد تتحول من الخيال إلى الواقع،
متأسية بجائزة مكة للتميز والتي أطلقها أمير مكة المكرمة صاحب المبادرات والإنجازات والذي يشرف على تنفيذ أكبر توسعة في التاريخ للحرم المكي الشريف، ونفذت توجيهات الملك في تطوير منطقة مكة المكرمة لتكون في العالم الأول. وشكر سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الجابر الأحمد الصباح تكريمه للهيئة كأفضل جهة قرآنية لهذا العام. وأكد الدكتور بصفر بأن الشخصيات والجهات الفائزة بهذه الجائزة تم اختيارها من لجنة دولية علمية انبثقت من الهيئة وفق ضوابط ومعايير محددة ، وشكر الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، ومعالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، ومعالي الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية، وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة التأسيسية، ورجال الأعمال الداعمين للهيئة ومنسوبي الهيئة العالمية، وهنأ في كلمته الفائزين بالجائزة ويتصدرهم جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين لجهوده الكبيرة في خدمة كتاب الله تعالى على مستوى مملكة البحرين وعلى مستوى العالم. بعد ذلك كرّم سمو الأمير خالد الفيصل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين بفوزه بجائزة شخصية العام في خدمة القرآن الكريم وتسلم الجائزة سعادة الشيخ حمود بن عبد الله آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية، وكرم سموه الفائزين بالجائزة العالمية. وألقى سعادة الأستاذ عبد الله مهدي براك الوكيل المساعد لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بدولة الكويت كلمة نيابة عن الفائزين بالجائزة، شكر فيها حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبد العزيز لما يقدمانه للشعوب الإسلامية، وقال كان من بشاير الخيرات أن شهدت ديار الاسلام والمسلمين إنشاء الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم والعناية بحفظته على مستوى العالم، ولتسهم بدورها الرائد ووفق عمل منهجي ومؤسسي مميز في خدمة وتنمية المجتمع الإنساني من خلال العناية بتعليم القرآن الكريم حفظاً وفهماً وتطبيقاً. وتخلل الحفل نماذج من التلاوة لصغار الحفاظ، بعده ألقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي كلمة نوه فيها بمتابعة حكومة خادم الحرمين الشريفين واهتمامها بكتاب الله وسنة نبيه وكل ما ينفع الإسلام والمسلمين. وأشار معاليه للدعم الذي تجده الهيئة العالمية من ولاة الأمر وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وما رعايته الكريمة لهذه الجائزة إلا دليل على ذلك، وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة و صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، وأكد في كلمته أن قادة المملكة العربية السعودية حريصون كل الحرص بكل من له شأن بالقرآن، وفي ختام كلمته شكر كل من تعاون مع الهيئة ودعمها، كما شكر فضيلة الدكتور عبدالله بصفر والعاملين معه على الجهد الذي بذلوه في خدمة القرآن الكريم ونشره في شتى بقاع الأرض، وأكد فضيلته أن هذه الجائزة والمسابقات تحفز المسلمين للعناية بالقرآن. وفي ختام الحفل كرم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الفائزين من حفظة القرآن وكبار الداعمين والرعاة، وتسلم سموه هدية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز راعي حفل الجائزة العالمية المقدمة من الهيئة العالمية.
وجاءت فروع الجائزة العالمية السادسة لخدمة القرآن الكريم والذين فازوا بها على النحو التالي:
ـ شخصية العام1434هـ وفاز بها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة (ملك مملكة البحرين) ـ أفضل كلية للقرآن الكريم وفازت بها كلية القرآن الكريم بأم درمان ــ جمهورية السودان
- أفضل جمعية تحفيظ للقرآن الكريم فازت بها جمعية خيركم لتحفيظ القرآن الكريم بجدة - أفضل معهد قرآني فاز بها مراكز المعصراوي للدراسات القرآنية بجمهورية مصر- أفضل مسابقة قرآنية فازت بها جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته - أفضل معلم للقرآن الكريم فاز بها الشيخ حسين شيخ نور من جمهورية الصومال - كبار مشايخ الإقراء وفاز بها الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف من جمهورية مصر - جائزة أفضل بحث في مجال التعليم القرآني كتاب التجويد المصور للدكتور أيمن رشدي سويد - أفـضـل برنامـج تلفزيونـي أو إذاعي قرآنـي، برامج إذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية ـ أفضل موقع إلكتروني، موقع المصحف الجامع "الموسوعة الإلكترونية الشاملة للقرآن الكريم من جمهورية مصر.