• الدكتور بصفر يشيد بجهود مملكة البحرين على استضافتها للمؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم

الدكتور بصفر يشيد بجهود مملكة البحرين على استضافتها للمؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم

قدم فضيلة الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم الدكتور عبدالله بن علي بصفر شكره وتقديره لحكومة مملكة البحرين ممثلة في صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة (حفظه الله)، وشكر فضيلته سمو الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين، ومعالي الشيخ خالد بن علي بن عبد الله وزير العدل الشؤون الإسلامية والأوقاف، وسعادة الدكتور فريد المفتاح وكيل الشؤون الإسلامية بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وسعادة السيد خالد الشوملي الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والسيد عبد الله قحطان العمري مدير إدارة شؤون القرآن، وذلك لاستضافتهم للمؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم، تحت عنوان (المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم) وقال الدكتور بصفر إن الهيئة تتشرف بأن يكون المؤتمر برعاية جلالة الملك حمد بن عيسى (حفظه الله ورعاه)، وبين فضيلته أن المؤتمر يهدف إلى إبراز المنهج النبوي في التعليم القرآني وتطوير المناهج المعاصرة والنهوض بمؤسسات القرآن الكريم وتطوير أساليبها في الإدارة والتعليم ودراسة مشكلات وعوائق التعليم القرآني وطرق علاجها، وتبادل الخبرات بين الهيئات والمؤسسات المعنية بالتعليم القرآني، وأشار الدكتور بصفر أن المؤتمر سيناقش أربعة محاور هي : المحور الأول أسس المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم، وتتناول موضوعاته: الإخلاص وترسيخ الإيمان من خلال التعليم القرآني، التدبر والعمل بكتاب الله ووسائل غرسها في النفوس إضافة إلى الجودة والإتقان في تعلم القرآن الكريم وتعليمه، والمحور الثاني أساليب المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم، وتتناول موضوعاته: التلقي والمشافهة والكتابة والتدوين والتيسير ومراعاة أحوال الناس والحث على التنافس والتسابق، ويركز المحور الثالث في أثار المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم على حفظ القرآن الكريم عبر العصور كما أنزل مقروءاً ومكتوباً، وحفظ أمة الإسلام واجتماع كلمتها، وحفظ اللغة العربية وانتشارها وبناء الشخصية الإسلامية الوسطية وتقديم نموذج أخلاقي متكامل للعالم كله. ويستعرض المحور الرابع الجهود المؤسسية والفردية المعاصرة في تطبيق المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم. وأوضح فضيلته أنه سيقام على هامش المؤتمر معرض تشارك فيه مجموعة من الشركات والمؤسسات ذات الصلة بالعمل القرآني. وأبان فضيلته أن هذا المؤتمر امتداد للمؤتمر العالمي الأول الذي عقد في مدينة جدة في الفترة من 22إلى 24/جمادى الآخرة عام1431هـ تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) والذي أمه عدد كبير من الشخصيات الإسلامية ورجال الدين والعلماء من مختلف دول العالم الإسلامي.