• الهيئة العالمية تحرز جائزة الأمير سلطان الدولية للمؤسسة القرآنية

الهيئة العالمية تحرز جائزة الأمير سلطان الدولية للمؤسسة القرآنية

نالت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم جائزة الأمير سلطان الدولية للمؤسسة القرآنية, والتي وافق على منحها للهيئة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع, وذلك لمكانة الهيئة الريادية في تعليم القرآن الكريم والعناية بحفظته عالمياً, ولإسهامها في نشر القرآن الكريم من خلال عمل مؤسسي متميز, واتساع نشاطها الذي يشمل أكثر من 65 دولة في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية وأستراليا, ولإقامتها للمعاهد والمدارس القرآنية والبرامج والمسابقات التي تعتني بتحفيظ القرآن الكريم وتعليمه على مستوى العالم, وقد سلمت هذه الجائزة لفضيلة الدكتور عبدالله بن علي بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في الحفل الختامي لمسابقة الأمير سلطان الدولية لحفظ القرآن الكريم للعسكريين الذي أقيم في كلية الملك فيصل الجوية بالرياض وقدمها لفضيلته صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان نائب وزير الدفاع وراعي المسابقة.
وقد رفع الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس مجلس الهيئة العالمية، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود (حفظه الله) على رعايته الكريمة ودعمه لكافة أنشطة وبرامج الهيئة العالمية، مما كان له الأثر الكبير في تمكينها من المضي قدماً لتحقيق انجازاتها في مجال العمل القرآني في شتى بقاع الأرض. وبين الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن الإنجازات التي حققتها الهيئة دليل قاطع على الاهتمام الذي تلقاه من قيادتنا الرشيدة، وفقاً لتعاليم ديننا الحنيف وقيمه الحضارية الأصيلة، مثمناً دور الأمير سلطان (رحمه الله) في خدمة القرآن الكريم, وما قدمه من دعم ملموس للهيئة العالمية, وأشاد معاليه باللفتة البارعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز على تكريمهما للهيئة العالمية بجائزة الأمير سلطان الدولية للمؤسسة القرآنية.
من جهة ثانية أشاد الدكتور عبدالله بن علي بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بجهود الأمير سلطان (رحمه الله) في خدمة القرآن ودعمه للهيئة العالمية وتبنيه للمسابقة القرآنية الدولية التي تقيمها الهيئة العالمية في القارة الأفريقية, وأبان فضيلته أن ما وصلت إليه الهيئة العالمية في مجال خدمة القرآن الكريم ورعاية حفظته كان بفضل من الله عز وجل ثم بالدعم المادي والمعنوي الذي تتلقاه الهيئة من ولاة الأمر في المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وما يقدمه المحسنون والخيرون, ورفع فضيلة الدكتور بصفر شكره وتقديره لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولسمو الأمير خالد بن سلطان على تكريمهما للهيئة العالمية ومنحها جائزة الأمير سلطان الدولية للمؤسسة القرآنية, وقال فضيلته أن هذه الجائزة التي منحت للهيئة ستكون بإذن الله دافعاً ومحفزاً لها في مواصلة مسيرتها القرآنية على مستوى العالم.