• هنيئاً لنا بشفاء خادم الحرمين الشريفين

هنيئاً لنا بشفاء خادم الحرمين الشريفين

قال تعالى (واِذَا مرِضت فَهو يشفينِ) صدق الله العظيم

الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الاسلام وأظلنا بفضله وكرمه بالأمن والأمان في ربوع وطننا الغالي على القلوب ورعاية من ولاة امرنا حفظهم الله ورعاهم، فاليوم تعم القلب فرحة تفوق شعور كل فرحة وسعادة يفرح بها الصغير قبل الكبير والقريب والبعيد، فرحة نجاح العملية الجراحية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وخروجه من المستشفى حفظه الله ورعاه وأمده بالصحة والعافية ، وأمد في عمره على طاعته لخدمة الإسلام والمسلمين، ونرفع أكف الضراعة إلى الله حمداً وشكراً وثناءً على نجاح العملية الجراحية التي أجريت له، فقد أثلج صدورنا خبر نجاح العملية وخروجه من المستشفى ، فملك مثل عبد الله بن عبد العزيز أحبه الكبار والصغار من أبناء هذا الوطن الذين يتألمون لألمه ويجزعون لجزعه، كيف لا وهو الأب الحاني لكل فرد في هذا الوطن الغالي، لقد غمرتنا يا ابن عبد العزيز بفيض مشاعرك، وأغدقت علينا بتواضعك وطيب خصالك، ومنحتنا كامل حرصك واهتمامك، تعايش هموم المواطن وتطلعاته وآماله. وهل ننسى توجيهاتكم الكريمة للمسؤولين (عليكم الاهتمام بالضعفاء والمحتاجين الذين لا حول لهم ولا قوة، والحرص عليهم وتلمس احتياجاتهم وإعطاءهم حقوقهم لأنهم الأولى بالرعاية والأحق بالعناية وهم ألزم علينا من الأقوياء القادرين). أليس هذا الحب للقائد الذي أحببناه مع نبض قلوبنا التي تعانقه قبل أحداقنا على مدى أعوام بالولاء الصادق والوفاء الجميل. ملك كله عطف ومحبة وأنعم الله عليه بالحكمة والحنكة، وأفاض عليه بالوقار والمكانة في عقل وقلب وضمير شعبه وأمته والعالم.
فبإسمي ونيابة عن منسوبي الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم نبث التهنئة الخالصة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله-، وخروجه من المستشفى إثر العملية الجراحية التي أجريت له وتكللت بفضل الله وحمده بالنجاح.

الدكتور عبد الله بن علي بصفر
الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم