• الدكتور عبد الله بصفر: تعيين الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية نتيجة جهوده الكبيرة في خدمة الأمن والدين والوطن

الدكتور عبد الله بصفر: تعيين الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية نتيجة جهوده الكبيرة في خدمة الأمن والدين والوطن

رفع فضيلة الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم الدكتور عبد الله بن علي بصفر باسمه ونيابة عن منسوبي الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيين سموه وزيراً للداخلية، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يمد سموه بالعون والتوفيق والسداد لمواصلة مسيرة الإنجاز والتفوق في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وقال: موضحا أن سموه ساهم خلال فترة عمله في وزارة الداخلية في تطوير كافة أجهزة الأمن. داعياً المولى عز وجل أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن ودوام التقدم والازدهار وتحقيق المزيد من التطور، وقال بصفر: إن اختيار الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية لهو شاهد لسيرته المشرفة في خدمة الدين و الوطن، وعرف عنه حرصه على أمن الوطن والمواطن بحس إنساني رفيع ومتابعة بعزيمة صادقة. فهو أهل لهذه الثقة بما يمتلك من خبرات عملية كبيرة وسمات شخصية تجمع بين الحزم والكفاءة والحكمة، وبعد النظر وسداد الرأي، وهو ما ثبت عمليا من خلال الإنجازات الكبيرة التي تحققت في كثير من الملفات الأمنية التي أشرف سموه عليها». وأبان بصفر أن سمو الأمير محمد بن نايف يمتاز بأنه أصل للفكر الإداري الخلاق وساهم في إجادته من خلال الاختيار الدقيق للقيادات وتأهيل وتدريب القيادات الشابة في أفضل المراكز والجامعات العالمية ويأتي ذلك إيمانا من سموه بأهمية الفكر الإداري في التطوير والرقي بالخدمات الأمنية.
ويبرز الجانب الإنساني في شخصية الأمير محمد بن نايف من خلال تعامله مع المتورطين في قضايا الإرهاب من خلال حرصه على إعادتهم إلى جادة الصواب ودمجهم في المجتمع والتعامل بمبدأ العفو والصفح، ومعاملتهم على أنهم مخطئون ومغرر بهم. وأخذ الأمير الإنسان على عاتقه فكرة تأسيس مركز المناصحة والرعاية عندما كان مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية، وحظيت هذه الفكرة بدعم وتأييد من والده يرحمه الله الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، حيث صدرت التوجيهات الكريمة لجهات الاختصاص بوزارة الداخلية بتشكيل اللجان الشرعية من أصحاب الفضيلة المشايخ وبمشاركة من العلماء الشرعيين والمستشارين النفسيين والاجتماعيين وأمر والده الأمير نايف يرحمه الله بأن تحمل هذه الفكرة الإنسانية اسم ( مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة ) وبدأ عمل هذا المركز الإنساني عام 2006م لاستيعاب المتورّطين في الفكر الضال وإعادة إدماجهم في المجتمع وتصحيح مفاهيمهم عن طريق الاستفادة من برامج المركز المختلفة والوصول بالمستفيد منه لمستوى فكري آمن ومتوازن له ولمجتمعه. وكان للأمير محمد بن نايف جهود كبيرة خلال موسم الحج ، فهو القائم بالمتابعة اليومية ومشاركته المباشرة في كثير من الأحيان في التحقق من الأداء والعطاء لأمور الحجيج، فيما يتعلق بالجانب الأمني والذي هو من أهم الجوانب وهذا غير مستغرب من سموه.
وقال بصفر: سمو الأمير محمد إلى جانب سماته القيادية وحسه الوطني محب للخير سباق إلى تقديم الدعم والمساندة لكل الحالات الإنسانية وفي مقدمتها أسر شهداء الواجب من العسكريين ومنسوبي الأجهزة الأمنية، والذين طالما أحاطهم برعايته ودعمه ووجه بتقديم الرعاية الصحية للمرضى والمصابين منهم داخل وخارج المملكة، بالإضافة إلى مبادراته لدعم كثير من الأنشطة الخيرية والاجتماعية والإنسانية. ولسموه مواقف إنسانية نبيلة مع أسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وهو موقف دأب سموه عليه وهي سمة لقيادتنا الرشيدة والتي طالما عودتنا على الوقوف مع أبنائها في السراء والضراء فما تمر مناسبة الا ونجد لسموه حضوراً انسانياً مع تلك الأسر، سواء من حيث المكافآت المادية أو المعنوية وقضاء كافة احتياجاتهم وتسهيل كل شؤونهم في جميع مرافق ومؤسسات الدولة.
ودعا الدكتور بصفر الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ويمتعه بموفور الصحة والعافية وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز سائلاً المولى عز وجل أن يديم على الشعب السعودي نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة.