• استفاد منها أكثر من (200) دارس الهيئة العالمية تقيم دورات تدريبية وتأهيلية للإجازة في عدد من دول آسيا وأفريقيا وأوروبا

استفاد منها أكثر من (200) دارس الهيئة العالمية تقيم دورات تدريبية وتأهيلية للإجازة في عدد من دول آسيا وأفريقيا وأوروبا

أقامت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم دورات تدريبية وتأهيلية للإجازة في كل من اليمن والصومال وكينيا والهند وفنلندا وإسبانيا. وجاءت هذه الدورات وفق خطط وبرامج الهيئة العالمية, ولاقت نجاحاً كبيراً نال استحسان الجميع. ففي اليمن أقيمت دورتان في مركز الإقراء والإجازة بالسند بصنعاء بمشاركة (88) من الطلاب والطالبات والمدرسين من مختلف مدن اليمن، درسوا خلالها حفظ ودراسة متن الجزرية وشرحها، ودراسة كتاب الحلقات القرآنية ومباحث في علوم القرآن وآداب طالب العلم وحلية التلاوة وغيرها من علوم القرآن الكريم، وساهم في نجاح هذه الدورة الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم باليمن، ومركز الإقراء والإجازة بالسند واستمرت الدورتان لمدة 40 يوما. وأقيمت دورة تأهيلية للإجازة في كينيا شارك فيها (39) طالباً ومدرساً، واستمرت لمدة 26 يوماً، درس خلالها الطلاب علوم القرآن الكريم والتجويد، ومتن وشرح الجزرية وإدارة الحلقات القرآنية، وقد أجيز خلال هذه الدورة طالبان. وفي هرجيسا بالصومال أقيمت دورة إجازة لأربعة مدرسين استمرت لمدة 33 يوماً وتمت إجازتهم بالسند المتصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم برواية حفص، وكانت الدورة برعاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالصومال. كما أقيمت دورة إجازة بالجامعة الإسلامية (اشاعة العلوم اكل كوا) في الهند، استمرت لمدة 45 يوماً وهي دورة الإجازة الأولى، وشارك فيها(6) طلاب درسوا خلالها المقدمة الجزرية والتلقين الفردي والجماعي، وساهمت الجامعة الإسلامية في نجاح الدورة. وأقيمت دورة علمية تدريبية في فنلندا شارك فيها(35) شخصاً من مناطق فنلندا واستكهولم بالسويد، واستمرت لمدة أربعة أيام دُرٍس فيها طرق التدريس والوسائل التربوية ومخارج الحروف، وساهم في انجاحها مؤسسة قارئ القرآن. وفي إسبانيا أقيمت دورة في أحكام روايتي حفص وورش مع التطبيق شارك فيها (32) دارساً من الأئمة والدعاة ومدرسي الحلقات والمدارس القرآنية بإسبانيا، استمرت لمدة أربعة أيام, وساهم الاتحاد الإسلامي للأئمة والمرشدين والهيئة الإسبانية للقرآن الكريم في انجاح هذه الدورة.
وقد تركت هذه الدورات التي أقامتها الهيئة العالمية في تلك الدول شعوراً طيباً لدى الدارسين والمشاركين مطالبين بالمزيد من إقامة مثل هذه الدورات المفيدة لاكتساب الخبرات في تعليم علوم القرآن وفروعه, واكتساب أساليب جديدة في التعليم القرآني.