• الأمير مشعل بن ماجد يرعى احتفال الهيئة العالمية الثالث لمتسابقي مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمناطق المملكة

الأمير مشعل بن ماجد يرعى احتفال الهيئة العالمية الثالث لمتسابقي مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمناطق المملكة

رعى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة الحفل الختامي للمسابقة القرآنية الثالثة لمدارس تحفيظ القران الكريم بالمملكة، الذي أقامته الهيئة العالمية لتحفيظ القران الكريم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم مساء الأربعاء 19/5/1433هـ في الغرفة التجارية بمدينة جدة، والذي شارك فيه 33 متسابقاً ، وذلك بحضور فضيلة الدكتور عبدالله بن علي بصفر أمين عام الهيئة العالمية وسعادة الأستاذ نبيل بن محمد البدير مدير عام التوعية الإسلامية بوزارة التربية والتعليم ، وعدد من أساتذة ومشرفي وطلاب مدارس التحفيظ ومنسوبي الهيئة العالمية . بدأ الحفل بتلاوة من كتاب الله عز وجل تلاها الطالب معاذ حسين باعيسى ، ثم ألقى الأمين العام للهيئة العالمية كلمة شكر فيها الأمير مشعل على رعايته لهذه المسابقة ورحب فيها بالسادة الحضور وأشاد بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في خدمة كتاب الله عز وجل ، ورعايتها للمسابقات القرآنية داخل وخارج المملكة ، وفي مقدمتها مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية بمكة المكرمة ، وهي أقدم مسابقة دولية ، ومسابقة خادم الحرمين الملك عبدالله في الحرس الوطني ومهرجان الجنادرية ، ومسابقة الأمير سلطان للعسكريين ، ومسابقة الأمير نايف لقوات الأمن الداخلي ، ومسابقة الأمير سلمان بن عبدالعزيز وغيرها من المسابقات ، وأشاد الدكتور بصفر بدور وزارة التربية والتعليم مؤكداً أن مدارس تحفيظ القرآن الكريم تعتبر مفخرة من مفاخر المملكة العربية السعودية ، وأشار بأن مدارس التحفيظ بلغت ما يقارب (2000) مدرسة للبنين والبنات بها ما يقارب (300,000) طالب وطالبة، وأشار فضيلته لدورة الهيئة العالمية ووزارة التربية والتعليم لإبراز جهود المملكة في خدمة القرآن وأهله ، وتشجيع الطلاب لمراجعة كتاب الله ، وإبراز الطلاب كأفراد فاعلين في المجتمع ، وهنأ في كلمته الطلاب الفائزين في هذه المسابقة وحثهم على المثابرة وبذل المزيد من الجهد لمواصلة مراجعة القرآن وحفظه ، وفي ختام كلمته كرر الشكر للأمير مشعل على رعايته لمناسبات الهيئة العالمية .
بعد ذلك ألقى مدير الإدارة العامة للتوعية الإسلامية بوزارة التربية والتعليم كلمة رحب فيها بالأمير مشعل بن ماجد ، وأشاد بجهود حكومة المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم منذ عهد المؤسس الأول الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه) وقال إن مصدر العزة والكرامة والفخار هو القرآن الكريم ، وإن تجدد مثل هذه المناسبات يؤكد ما دعا إليه الكتاب والسنة من تسابق إلى الخير وكسب الحسنات وفيه تنافس شريف لحفظ القرآن والتخلق بأخلاقه ، وأشاد بجهود الهيئة ودورها البارز في توصيل رسالتها نحو العالم في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم .
عقب ذلك كرم سمو الأمير مشعل الطلاب الفائزين ونال الطالب نعيم محمد ناصر من تعليم المدينة المنورة المركز الأول ، وفاز بسيارة موديل 2011 مقدمة من شركة باخشب ، ثم قدمت الهدايا والجوائز للفائزين بالمسابقة ، كما كُرمت بعض الجهات الداعمة للهيئة العالمية : الشيخ عمر محمد باخشب (شركة باخشب إخوان القابضة)، الدكتور عبدالرحمن محمد البراك (وكيل وزارة التربية والتعليم)، الأستاذ نبيل محمد البدير (مدير الإدارة العامة للتوعية الإسلامية بوزارة التربية والتعليم)، الدكتور صالح آل طاوي (منازل جدة)، إدارة العلاقات العامة بالغرفة التجارية بجدة، وفي الختام قدم أمين عام الهيئة درعاً تذكارياً لصاحب السمو الملك الأمير مشعل بن ماجد .