• بحضور  معالي الدكتور التركي وتشريف رئيس جمهورية السنغال تقيم  الهيئة العالمية بداكار مسابقة الأمير سلطان في أفريقيا

بحضور معالي الدكتور التركي وتشريف رئيس جمهورية السنغال تقيم الهيئة العالمية بداكار مسابقة الأمير سلطان في أفريقيا

تقيم الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالتنسيق مع المنتدى الإسلامي في جمهورية السنغال، التصفيات النهائية والحفل الختامي لمسابقة الأمير سلطان لحفظ القرآن الكريم وتجويده في أفريقيا في الفترة من (7 إلى10 جمادى الأولى 1432هـ) بالعاصمة السنغالية داكار، وذلك برعاية فخامة رئيس جمهورية السنغال عبدالله واد. وبحضور معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية، وفضيلة الدكتور صالح العايد الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية, وفضيلة الدكتور عبد الله بن علي بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وكوكبة من العلماء وكبار المسؤولين بجمهورية السنغال، وكانت فعاليات المسابقة قد انطلقت تصفياتها الأولية تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز في (28) دولة أفريقية، شارك فيها (3316) طالباً وطالبة، تنافسوا في حفظ القرآن الكريم وتجويده، واشتملت المسابقة على أربعة فروع هي: حفظ القرآن بالقراءات العشر، وحفظ القرآن بالسند المتصل، وحفظ القرآن تحت (20) سنة، وفرع صغار الحفاظ. هذا وقد أكد معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، بأن رعاية فخامة رئيس جمهورية السنغال للتصفيات النهائية والحفل الختامي لمسابقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، تعطي دعماً قوياً لخدمة القرآن الكريم. وقال معاليه أن الجميع يدرك إدراكاً كاملاً جهود المملكة فيما يتعلق بخدمة القرآن الكريم، منذ قيام هذه الدولة المباركة على كتاب الله وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وأكد التركي أن دعم سمو ولي العهد ورعايته للمناشط القرآنية مرتبط بعناية المملكة بالقرآن الكريم ونشره في العالم , وتحفيظه للناشئة , وذلك منذ قيام هذه الدولة المباركة على كتاب الله العظيم وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه , وتوحيد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود المملكة على أساسهما مؤكدا معاليه أن دعم سمو ولي العهد لمثل هذه المسابقات في القارة الأفريقية له أثر كبير على عناية مسلمي القارة والمنظمات والجمعيات الإسلامية فيها بكتاب الله العظيم وتحفيظه للأجيال .
ووجه د. التركي شكر رابطة العالم الإسلامي والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم لفخامة الرئيس عبدالله واد , رئيس جمهورية السنغال , لموافقته على رعاية تصفيات هذه المسابقة ورعاية حفلها الختامي , مؤكدا على أهمية جهود السنغال والمؤسسات الإسلامية فيها في تحفيظ القرآن الكريم للأجيال في بلدان القارة الأفريقية .
من جهة أخرى أكد الدكتور عبد الله بصفر أن الهدف من قيام هذه المسابقة في أفريقيا، هو الاهتمام بكتاب الله الكريم، والعناية بحفظه وتجويده، وتفسيره لأبناء المسلمين في القارة الأفريقية، وتشجيع أبناء القارة من شباب وناشئة على حفظ كتاب الله والعناية به وتدبره، مع إيجاد جو تنافسي مشجع على حفظ القرآن وتلاوته وتجويده، وتقديمهم كنماذج طيبة للاقتداء والتأسي بهم وسط مجتمعاتهم.