• بحضور الدكتور بصفر الهيئة العالمية تكرم 28 فائزة في مسابقة المحسنة زينب بالقاهرة

بحضور الدكتور بصفر الهيئة العالمية تكرم 28 فائزة في مسابقة المحسنة زينب بالقاهرة

كرمت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في حفل كبير 28 فائزة في مسابقة المحسنة زينب (الماهر بالقرآن للفتيات) الذي أقيم بالقاهرة مؤخراً، بمشاركة 480 متسابقة، واحتوت المسابقة على خمسة فروع هي، حفظ القرآن كاملًا بالقراءات العشر، وحفظ القرآن كاملًا مع رياض الصالحين، وحفظ القرآن كاملًا مع حفظ معاني الكلمات، وحفظ كاملا مع متن الجزرية وحفظ القرآن الكريم لصغار وغرائب الحفاظ، وكونت لجنة تحكيم من الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية، والأستاذ الدكتور سامي عبد الفتاح هلال عميد كلية القرآن الكريم بطنطا. وذلك بحضور فضيلة الدكتور عبد الله بن علي بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم ، والشيخ حسن عبد الرحمن الشربتلي رجل أعمال، والدكتور محمد الشحات الجندي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وممثل سفير خادم الحرمين الشريفين سعادة الأستاذ جميل زيني، ولفيف من العلماء والمهتمين بالشأن القرآني وجمع من المواطنين.
بُدء الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى فضيلة الأمين العام للهيئة العالمية، كلمة أكد فيها مكانة المرأة في الإسلام، ورفع شأنها وقدّرها منذ صغرها ، وهى تستحق أن تخصص لها الهيئة جائزة خاصة بالفتيات أمهات المستقبل، وأشاد فضيلته بالحافظات الصغيرات في المسابقات الماضية أمثال الحافظة هاجر (6 سنوات) ، والحافظة خديجة (7سنوات )، والحافظة ياسمين(12 سنة ) التي تحفظ القرآن بأرقام الآيات والصفحات، وأضاف فضيلته أن هذا ليس بمستغرب على مصر الإسلام والعروبة – التي خرجت مشاهير القراء أمثال الشيخ محمود خليل الحصري ، والشيخ محمد صديق المنشاوى ، والشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد، وفى مجال تفسير القرآن الكريم أمثال الشيخ محمد متولي الشعراوي ، وفى مجال الإعجاز العلمي في القرآن الكريم الدكتور زغلول النجار، وقد أوصى فضيلته، الحافظات بالتخلق بأخلاق القرآن والعمل به والتحلي بصفاته كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن، وأشاد الدكتور بصفر في كلمته بآل الشربتلي لدعمهم المتواصل لهذه المسابقة داعياً الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم. بعد ذلك ألقى سعادة الدكتور بدر الماص الأمين العام المساعد للمجلس العالمي للدعوة والإغاثة كلمة أثنى فيها على الجهود الأهلية والرسمية في مجال حفظ القرآن الكريم والعناية به في جمهورية مصر، وأشاد بجهود الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التي قامت بزرع نواة حفظ القرآن فى كثير من بلدان العالم. وتحدث بعد ذلك الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فأشاد بدور الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم فى حفظ وتحفيظ القرآن والعناية بعلومه وحفظته ، ووجه الشكر إلى القائمين على أمر المسابقة دعماً وإشرافاً وتنظيماً ورعايةً على ما بذلوه من جهود ملموسة في الإعداد لهذا الحفل الطيب المبارك، بعده تحدث فضيلة الدكتور أحمد عيسى المعصراوي فقال: للعام الثاني على التوالي تقام مسابقة الفتيات وهذا أمر جميل وعظيم أن نهتم بفتياتنا ، فالإسلام لم يهمل الجانب النسائي وأقر بمساواة الرجل والمرأة في العمل الصالح قال الله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). وقدم فضيلته الشكر للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التي تجوب بلاد العالم شرقاً وغرباً وهي تهتم بالقرآن الكريم وبحفظته. بعد ذلك تحدث عميد كلية القرآن الكريم بطنطا فقال: إن حفظ القرآن الكريم هو وجه من أوجه الإعجاز القرآني ، يظل ممتداً إلى يوم القيامة ، وأشاد في كلمته بالهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وأمينها العام، والجهود المباركة التي تبذلها.
وفي ختام الحفل قام سعادة الدكتور بصفر بتسليم الدروع والهدايا التذكارية لكبار الضيوف، تبعها تسليم الجوائز على الفائزات في المسابقة.