• معالي الدكتور التركي يؤكد بأن رعاية المليك للمؤتمر العالمي للقرآن الكريم تعطي الرابطة والهيئة العالمية دعماً قوياً فضيلة الدكتور بصفر: اله

معالي الدكتور التركي يؤكد بأن رعاية المليك للمؤتمر العالمي للقرآن الكريم تعطي الرابطة والهيئة العالمية دعماً قوياً فضيلة الدكتور بصفر: اله

أكد معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الهيئة العالمية في جدة يوم السبت 1 /6/ 1431هـ، بمناسبة رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للمؤتمر العالمي الأول لتعليم القرآن الكريم،الذي تقيمه الهيئة العالمية في الفترة من 22 ـ 24/1431هـ تحت شعار (التعليم القرآني .. تعاون وتكامل)، بأن رعاية المليك لهذا المؤتمر تعطي الرابطة والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم دعماً قوياً ، من خلال الاتصال بالمهتمين بالقرآن الكريم في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يثيب ويحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
وقال معاليه إن الجميع يدرك إدراكا كاملا جهود المملكة فيما يتعلق بخدمة القرآن الكريم منذ قيام هذه الدولة المباركة على كتاب الله وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وكما هو معروف أن النظام الأساسي للمملكة ينص بصراحة على أن دستورها هو القران الكريم والسنة النبوية الشريفة كما أن التطبيق العملي قائم وسيستمر بإذن الله تعالى .
وبين معالي الدكتور التركي أن رابطة العالم الإسلامي من خلال الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، رأت من الأهمية بمكان أن تكون هناك وسيلة اتصال بالمعنيين بالقرآن الكريم من مؤسسات وغيرها، والتنسيق معها للتعرف على سلبياتها والمشكلات التي تواجهها، وكيفية تكوين برامج مشتركة على مستوى الأمة الإسلامية باعتبار أن القران الكريم رسالة للإنسانية أجمع، وهذا المؤتمر مؤتمر عالمي وليس تقليدي ويركز على المشكلات الإسلامية التي تواجه من يعمل في خدمة كتاب الله.
وأشار معالي الأمين العام إلى أن الدعوة وجهت لكل الجهات المعنية بالقرآن الكريم في جميع أنحاء العالم بما فيها الأقليات الإسلامية في كل دول العالم .
من جهته أوضح فضيلة الدكتور عبد الله بن على بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم أن الهيئة أقامت خلال الفترة الماضية 30 ملتقى دولياً وإقليميا ومحلياً، شارك فيها نخبة من العلماء والمتخصصين في علوم القرآن الكريم وصدر عنها أكثر من 260 بحثاً جاءت خلاصة توصياتها على أهمية إقامة مؤتمر عالمي لتعليم القرآن الكريم مشيراً إلى أن هذا المؤتمر جاء بعد مرور عشر سنوات لإنشاء الهيئة.
وبين فضيلته أن الهيئة العالمية تعنى بخدمة القرآن الكريم وأهله، حيث أقامت عدداً من المراكز والمعاهد القرآنية في أرجاء المعمورة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليمه، ونفذت مجموعة من الدورات والمسابقات والملتقيات العلمية، وذلك للنهوض بالمؤسسات القرآنية وتطوير أساليبها، شارك فيها نخبة من العلماء والمفكرين وترسخت من خلالها لدى الهيئة ضرورة إقامة مؤتمر قرآني موسع يضم في جنباته خلاصة الفكر والتجارب العلمية لأساليب الارتقاء بالتعليم القرآني. وبلغ عدد الدول المشاركة 60 دولة.
وقال الدكتور بصفر إن الهيئة تتشرف بأن يكون المؤتمر برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه مبيناً أن المؤتمر يهدف إلى النهوض بمؤسسات القرآن الكريم وتطوير أساليبها في الإدارة والتعليم ودراسة مشكلات وعوائق التعليم القرآني وطرق علاجها وإبراز المنهج النبوي في التعليم القرآني وتطوير المناهج المعاصرة وتبادل الخبرات بين مؤسسات التعليم القرآني.
وأفاد الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم أن المؤتمر يناقش أربعة محاور يتضمن المحور الأول: التعاون والتكامل بين مؤسسات تعليم القرآن الكريم وتتناول موضوعاته دراسة أوجه التعاون والتكامل بين مؤسسات تعليم القرآن الكريم وعرض التجارب الناجحة للمؤسسات القرآنية في تحفيظ القرآن الكريم ودراسة علومه
وكذلك تقويم الجوانب الإدارية المالية للمؤسسات القرآنية.
والمحور الثاني: معوقات التعليم القرآني وعلاجها، وتتناول موضوعاته المعوقات بسبب الشبهات المثارة حول القرآن الكريم والرد عليها، والمعوقات التي تواجه المؤسسات القرآنية من داخلها وعلاجها ( الطلاب والمدرسون والإدارة ) وكذلك المعوقات الخارجية وعلاجها (الأسرة والمجتمع ).
ويركز المحور الثالث على: الاستفادة من التقنيات الحديثة في التعليم القرآني، وموضوعاته دور المقارئ الإلكترونية في التعليم القرآني على شبكة الإنترنت والتطبيقات التقنية المختلفة في تعليم القرآن الكريم (مواقع إلكترونية ـ برامج حاسوبية ـ أجهزة إلكترونية) وكذلك أهمية القنوات الفضائية والبرامج التلفزيونية في التعليم القرآني.
والمحور الرابع يتحدث عن : الأسس العلمية التأصيلية للتعليم القرآني وموضوعاته دراسة المعايير العلمية لتعليم القرآن الكريم في مجال ( الإجازة بالسند ـ تعليم التجويد ـ تقييم التسجيلات القرآنية) وأسس إعداد المنهج العلمي المتكامل للطالب وكذلك دراسة منهج التعليم القرآني لغير الناطقين باللغة العربية وتقويمها.
ولفت فضيلة الدكتور بصفر إلى أنه سيقام على هامش المؤتمر معرض تشارك فيه مجموعة من الشركات والجهات التي وجهت قدراتها وإمكانياتها وخبراتها في تعليم القرآن الكريم.
وأضاف الدكتور عبد الله بصفر إن الهيئة ستصدر بمناسبة المؤتمر كتاباً يبرز جهود المملكة في العناية بالقرآن الكريم ابتداء من عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن (رحمه الله) وجهوده في نشر القرآن الكريم وتعليمه، وكذلك إلقاء الضوء على الجهود الخيرة لقادة هذه البلاد الكريمة على رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز (حفظهم الله).
كما سيتضمن مساهمات المملكة المختلفة في المسابقات والجوائز والمؤتمرات الداخلية والخارجية التي أسهمت في خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم .