• بمساهمة من الهيئة العالمية جمعية معاذ باليمن تحتفل بتخريج 350 حافظاً وحافظة

بمساهمة من الهيئة العالمية جمعية معاذ باليمن تحتفل بتخريج 350 حافظاً وحافظة

تحت رعاية وزير الأوقاف والإرشاد بالجمهورية اليمنية أقامت جمعية معاذ العلمية لخدمة القرآن والسنة بالتعاون مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم حفلاً تكريمياً بنادي تعز السياحي لعدد 350 حافظاً وحافظة, و24 مجازاً من خريجي الجمعية, وقد حضر هذه المناسبة راعي الحفل القاضي حمود عبدالعزيز الهتار وزير الأوقاف والإرشاد, والأستاذ حمود خالد صوفي محافظ محافظة تعز, والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر عضو مجلس النواب, والدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد مفتي دبي, ومندوب الهيئة العالمية الشيخ محمد حمد أبو جبل رئيس اللجنة الفرعية بجازان, وعدد من العلماء والمشائخ, وأعيان ووجهاء المجتمع.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم, بعدها ألقى رئيس الجمعية كلمة رحب فيها بالحاضرين, وشكر وزير الأوقاف والإرشاد على رعايته لحفل الجمعية, وأشاد بجهود الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في المساهمة بتكريم الخريجين, وقال: يسعدنا نحن جمعية معاذ العلمية لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية نيابة عن جميع حفاظ القرآن الكريم خريجي الدفعة الحادية عشر أن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم على مشاركتها ومساهمتها في تكريم الحفاظ, ثم ألقى السيد وزير الأوقاف والإرشاد كلمة رحب فيها بالحضور, ووجه الحفظة بتجسيد مبادئ القرآن الكريم سلوكاً وعملاً في الحياة, والإبتعاد عن مظاهر الغلو والتطرف والتشدد, ونوه إلى دعم القيادة السياسية لمشاريع تحفيظ القرآن الكريم, ليصبح عدد الحفاظ في اليمن بعشرات الآلاف, وأشاد بالدور الذي تضطلع به الجمعية من خلال اهتمامها بتحفيظ القرآن الكريم, وخدمة السنة النبوية, وأعلن عن تبرع وزارته بمبلغ مالي للحافظين والحافظات تشجيعاً لهم, بعده ألقى محافظ محافظ تعز كلمة قال فيها: أن الإحتفال بتخريج حفظة القرآن الكريم أمر تحتاج له الأمة لمواجهة لتحديات التي تحاك ضدها في الداخل والخارج, وحث الخريجين والخريجات بالتمسك بالوسطية, والإعتدال كمنهج ديني حث عليه الإسلام الحنيف, وشكر كل الذين ساهموا في إنجاح حفل تكريم الحفظة والحافظات, وخص بالشكر الهيئة العالمية, بعد ذلك ألقى مندوب الهيئة العالمية كلمة شكر فيها جمعية معاذ العلمية على جهودها ورعايتها لحفظة القرآن الكريم في محافظة تعز, وقال: أن ماتقوم به الجمعية يعد مفخرة للأمة العربية والإسلامية, ونوه بدور الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في تعليم القرآن ورعاية حفظته على مستوى العالم, وفي ختام الحفل وزعت الجوائز العينية والمادية على الحفظة والحافظات, كما وزعت دروع للجهات الرسمية التي حضرت الحفل.