• قيام الملتقى العلمي القرآني الإقليمي في تركيا بمشاركة عدد من الدول الأوروبية والآسيوية

قيام الملتقى العلمي القرآني الإقليمي في تركيا بمشاركة عدد من الدول الأوروبية والآسيوية

أقامت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالتعاون مع المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الآيسيسكو) ووقف دار السلام مؤخراً في مدينة اسطنبول بتركيا الملتقى العلمي القرآني الإقليمي, وذلك بمشاركة عدد من العلماء والباحثين من دول أوروبا الشرقية وآسيا في كل من أوكرانيا وألبانيا وفرنسا والبوسنة وبلغاريا والجبل الأسود ومقدونيا وكرواتيا وكوسوفا وقيرغيزيا بالإضافة إلى تركيا وذلك بحضور ومشاركة الدكتور أيمن سويد رئيس المجلس العلمي للهيئة العالمية والدكتور أنس كرزون مدير إدارة البحوث والبرامج وسعادة الدكتور يوسف أبو دقة ممثل منظمة الآيسيسكو وعدد من الشخصيات التركية.
افتتح الملتقى جلساته بتلاوة من الذكر الحكيم, ثم كلمة ممثل الآيسيسكو ألقاها نيابة عن المدير العام الدكتور عبدالعزيز التويجري فرحب في بدايتها بالمشاركين في الملتقى, وتمنى لهم التوفيق والنجاح, وأشاد بمعالي الدكتور عبدالله التركي أمين عام رابطة العالم الإسلامي, وبالدكتور عبدالله بصفر أمين عام الهيئة العالمية على جهودهما المميزة في خدمة القرآن الكريم, والاهتمام بتحفيظه وتطوير أساليب تعليمه, وإنشاء المراكز النموذجية والمعاهد القرآنية لتأهيل الحفاظ, وأبان أن الهدف من قيام هذا الملتقى هو الارتقاء بمستوى العمل القرآني من خلال التنظيم والتخطيط والتطوير والمتابعة للرسالة التربوية للمدارس القرآنية في العالم الإسلامي, بعد ذلك تواصلت جلسات الملتقى حيث نوقشت العديد من البحوث المقدمة من المشاركين وتخللتها بعض المحاضرات, ومنها محاضرة لفضيلة الدكتور أيمن سويد التي تحدث فيها عن تأصيل علم التجويد والاهتمام بضبط المخارج والبعد عن الظواهر اللهجية السائدة في نطق بعض الحروف عند تلاوة القرآن, وطباعة بعض السور بالأحرف اللاتينية والتحذير من ذلك, واختتم الملتقى جلساته بعدد من التوصيات ومن أبرزها:
1- الاهتمام بعقد ملتقيات سنوية محلية وإقليمية لمتابعة واقع العمل القرآني والسعي لتطويره والتواصل مع الجمعيات والمؤسسات ذات الصلة وتبادل الخبرات.
2- تقديم الحوافز المادية والمعنوية للمدارس والمعاهد والكليات الإسلامية في مجال تعليم القرآن الكريم وعلومه.
3- توسيع الفئات المستهدفة لتحفيظ القرآن الكريم من الرجال والنساء والأطفال (كمشروع الروضات-وحلقات تعليم الكبار).
4- تقديم منح دراسية للموهوبين من الحفاظ وكفالة من يتابع دراسته في العلوم الشرعية والقرآن الكريم.
5- ترغيب الطلاب بعقد برامج لتحفيظ وتعليم القرآن لأبناء مناطقهم أثناء الإجازات.
6- الحرص على فهم معاني الكلمات القرآنية أثناء الحفظ بقدر الإمكان ليكون معينا على التدبر والتربية القرآنية.
7- استثمار الوسائل التعليمية المعاصرة وتقنية المعلومات في الارتقاء بالعمل القرآني.