• الهيئة العالمية تحتفل بافتتاح مبنى كلية القرآن الكريم في ماليزيا

الهيئة العالمية تحتفل بافتتاح مبنى كلية القرآن الكريم في ماليزيا

أقامت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالتعاون مع مؤسسة المنار بماليزيا حفل افتتاح مبنى كلية البيان العالمية للقرآن الكريم, وقد شرف حفل الافتتاح كبير وزراء الحكومة المحلية بولاية كلانتن السيد الداتو عزيز بن نيك مات, وبحضور فضيلة الأمين العام للهيئة العالمية الدكتور عبدالله بن علي بصفر, والشيخ سعيد المربعي رجل البر والإحسان الذي تبرع بمبنى الكلية والذي بلغت تكلفته مليون وأربعمائة ألف ريال سعودي, والأستاذ يعقوب وان هارون مدير مؤسسة المنار, وعدد من المسؤولين في الدولة, والمؤسسات, والمنظمات الإسلامية, وضيوف من أندونيسيا, والصين, والفلبين, وكمبوديا, وتايلاند, ومعلمي وطلاب معهد المنار, وجمع من المواطنين. بدأ الحفل بتلاوة من الذكر الحكيم ثم ألقى مدير مؤسسة المنار كلمة رحب فيها بالضيوف, وأشاد بدور الهيئة العالمية في خدمة القرآن الكريم في ماليزيا, ونوه في كلمته بجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز, وولي عهده الأمير سلطان في خدمة الإسلام والمسلمين, واهتمامها بتعليم القرآن ونشره في كافة أنحاء العالم, وشكر الشيخ سعيد المربعي على تبرعه ببناء كلية البيان العالمية, سائلاً الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته, ثم أبان أن الغاية من قيام هذه الكلية هو تخريج جيل متخصص في علوم القرآن النافعة, بعد ذلك ألقى فضيلة الدكتور عبدالله بصفر كلمة أثنى فيها على فخامة كبير وزراء الحكومة المحلية, لتشريفه حفل افتتاح مبنى الكلية القرآنية, وشكر جميع الحاضرين, وأشاد بحفاوة الإستقبال, ثم ذكّر الحاضرين بأهمية العمل القرآني وفضل حفظته على من سواهم, مستدلاً على ذلك بعدد من الأحاديث النبوية, وشكر الشيخ سعيد المربعي على ما أنفقه في سبيل خدمة القرآن الكريم سائلاً الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته, ويبارك له في ماله وأولاده. بعده تحدث فخامة كبير وزراء الحكومة المحلية, مرحباً بجميع المشاركين في حفل افتتاح مبنى الكلية, ومشيداً بجهود الهيئة العالمية في سبيل خدمة القرآن الكريم في ماليزيا, وعلى مستوى العالم, وأشار في كلمته على أهمية دعم العمل القرآني الذي يعتبر هو الأساس لانطلاقة أي عمل, وقال: نأمل من هذه الكلية أ أن تخرج متخصصين في القرآن وعلومه, وأن تكون منارة يهتدى بها في جنوب شرق آسيا, وفي ختام الحفل تم تكريم الطلبة المتفوقين في حفظ القرآن الكريم وتجويده, كما قدمت بعض الهدايا لكبار الشخصيات التي حضرت هذه المناسبة.